JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->

ملخص شامل ومختصر في سيرة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه

 

الفاروق القائد عمر بن الخطاب رضي الله عنه

ü   تقديم شخصيته

ü   ماضيه المجيد

ü   نسبه واصله

·       أولاده

·       نشأته

·       إسلامه

ü   حال الإسلام بعد إسلامه

ü   جرأته في الحق

ü   الزاهد لما في الدنيا

ü   شخصيته كاملة متكاملة

·       صفاته الخلقية

·       صفاته الخلقية

ü   شهادة النبي صلى الله عليه وسلم بمآثره

ü   ذكر الصحابة لمناقبه

·       في علمه

·       في مكانته

ü   أمير المؤمنين

ü   تنظيمه لأمور الخلافة ومآثره

·       تنظيمات إدارية

·       حبه للرعية

·       رفقه بالحيوان

·       مساواة بين الحاكم والمحكوم

ü   قيادته وفتوحاته

ü   وفاته رضي الله عنه وأرضاه

المقدمة :

هو أبو حفص عمر بن الخطاب العلوي القرشي ولد في مكة عام 40 قبل الهجرة وقد ولد بعد مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بثلاثة عشر عاما وكان منزله في الجبل الذي يسمى اليوم بجبل عمر تعلم المصارعة والفروسية وركوب الخيل كان شجاعا منذ صغره كان يحضر أسواق العرب وسوق عكاظ انه رجل عظيم في تاريخ المسلمين بعد الرسول صلى الله عليه وسلم كان قبل إسلامه حربا على الإسلام فأصبح بعد اعتناقه كبيره ورحمه عظيمة على الإسلام.

انه الرجل الذي ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم في دعائه ليكون عزا للإسلام فعن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( اللهم اعز الإسلام بعمر بن الخطاب ).

انه رجل عصامي الذي ألف العمل منذ نعومه أظافره فرعى الغنم في مستهل حياته وكان قويا غليظا كما احتطب فلما كبر عمل في التجارة إلى الشام.

ماضيه المجيد :

أ‌-       نسبه واصله :

هو عمر بن الخطاب ابن نفيل بن عبد العزى ابن رياح ابن عبد الله بن قرط ابن رزاح ابن عدي ابن كعب بن لؤي ابن غالب ابن فهر العدوي قرشي.

ويجتمع مع الرسول صلى الله عليه وسلم في كعب فهو من أشراف مكة وعظماء قريش ويكنى أبا حفص.

وأمه حنتمة بنت هاشم ابن المغيرة ابن عبد الله ابن عمر ابن مخزوم.

ب‌-   أولاده :

عبد الله ، وعبد الرحمن ، وحفصة ، وأمهم زينب بنت مظعون ، وزيد الأكبر،  ورقيه ، وأمها أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ، وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وزيد الأصغر ، و عبيد الله قتل يوم الصفين مع معاوية ، وأمهما أم كلثوم بنت جرول ، وعاصم وأمه جميله بنت ثابت ابن أبي الأفلح ، وعبد الرحمن الأوسط ، وهو أبو محيز وامه لهية أم الولد وعبد الرحمن الأصغر ،  وفاطمة ،  وأمها أم حكيم بنت الحارث بن هشام ،  و زينب هي اصغر ولد عمر وأمها فكيه أم ولد وعياض بن عمر،  وأمه عاتكة بنت عمرو ابن نوفيل.


جـ - نشأته :

نشا عصاميا عزيزا النفس مهابا محترما فعمل في الرعي ثم في التجارة ونشا على الخصال الحميدة والأخلاق الفاضلة فتربى على الشهامة والنجدة والحميه والشجاعة وإبداء الرأي والصراحة.

وهذه المزايا أنالته منزله رفيعة بين قومه وأبلغته مرتبه عاليه من الهمة فقد اعز الله عز وجل الإسلام بعمر استجاب لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال :  اللهم اعز الدين بعمر بن الخطاب.

د- إسلامه :

لإسلام عمر رضي الله عنه قصه وسبب جري بنا إن نتبصر فيها لنرى عبقرية ذلك الرجل الفذ ومقدار ما كان عليه من الجرأة والحق يوم أن صار نور الإيمان في قلبه فأصبح من اشد الناس دفاعا عن الدين بعد أن كان من اشد الناس إيذاء للمسلمين.

عن انس بن مالك قال خرج عمر متقلد السيف فلقيه رجل من بني زهره قال :  أين تعمد يا عمر فقال : أريد أن اقتل محمدا وقال : وكيف تأمن من بني هاشم وبني زهرة وقد قتلت محمدا قال : فقال عمر : ما أراك إلا قد صبئت وتركت دينك الذي أنت عليه قال : أفلا أدلك على العجب يا عمر إن ختنك نسيبك وأختك قد صبئوا وترك دينك الذي أنت عليه قال : فمشى عمر ذامرا حتى أتاهما و قال : ما هذه الهيمنة التي سمعتها عندكم ؟ وقد كانوا يقرؤون طه فقال :فلعلكما قد صبئتما فقال له ختنه أرأيت يا عمر إن كان الحق في غير دينك قال فواثب عمر على ختنه فواطئه وطئا شديدا فجاءت أخته فدفعته عن زوجها فنفحها بيده نفحه فدما وجهها فقالت وهي غاضبه يا عمر إن كان الحق في غير دينك اشهد أن لا اله إلا الله واشهد أن محمد رسول الله فلما يئس عمر قال :أعطوني هذا الكتاب الذي عندكم فاقرأه فقالت أخته : إنك رجس ولا يمسه إلا المطهرون فاغتسل أو توضأ فقام عمر فتوضأ ثم اخذ الكتاب فقرا طه حتى انتهى إلى قوله تعالى: أنني أنا الله لا اله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري قال عمر : دلوني على محمد فانطلق عمر حتى أتى الدار وكان على باب دار حمزة وطلح وأناس من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فقال حمزة : إن يرد الله خيرا بعمر يسلم ويتبع النبي صلى الله عليه وسلم وان يرد غير ذلك فيكون قتله علينا هينا وعن انس بن مالك قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أما أتيت منتهيا يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال ما انزل بالوليد بن المغيرة ) .

اللهم هذا عمر بن الخطاب: اللهم اعز الدين بعمر بن الخطاب فقال عمر: اشهد انك رسول الله فاسلم وقال اخرج يا رسول الله وعمره 26 سنة.

حال الإسلام بعد إسلامه :

لما كان عمر شجاعا مهيبا هابته العرب والعجم ولذلك لما اسلم أعلن إسلامه على  الملأ.

عزز إسلام عمر المسلمين فهو عنصر قوي غاية القوه والدليل نستشهد بالآثار الآتية:

ü     قال عبد الله بن مسعود مازلنا أعزة منذ اسلم عمر.

ü     قال محمد بن عبيد في حديثه لقد رأينا وما نستطيع أن نصلي بالبيت حتى اسلم عمر فلما اسلم عمر قاتلهم حتى تركونا نصلي.

ü     قال عبد الله بن مسعود كان إسلام عمر فتحا وكانت هجرته نصرا وكانت إمارته رحمه.

جرأته في الحق :

لم يخشى في الله لومه لائم لما عرف عنه من الشجاعة والجرأة الخارقة التي قل أن تكون لها مثيل في تاريخ الشجاعة والإقدام وظهر ذلك في العديد من المواقف المشرفة ويستبينوا ذلك في ما يأتي :

1.    صلبته وشدته في دين الله.

2.    هجرته العلنية.

3.    ثباته يوم احد ورده بجراه على أبي سفيان.

4.    مقولاته لما تأخر عن الجمعة ( تأخر يوما عن الجمعة فصعد المنبر وقال :  إنما حبسني قميصي هذا لم يكن لي غيره ).

5.    ثباته مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين.

6.    كان رضي الله عنه مهيبا.

7.    عند نقض قريش لصلح الحديبية.

وكل خطواته ساعدت في علو شأنه وشأن الإسلام والمسلمين وصدق فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (بأنه الفاروق فرق الله تعالى به بين الحق والباطل) .

الزاهد بما في الدنيا :

لما سئل عما يحل له من مال الله تعالى فقال :( أنا أخبركم بما استحل منه يحل لي حلتان ، حله في الشتاء ، وحله في القيض ،  وما أحج عليه واعتمر من الظهر وقوتي وقوت أهلي كقوت رجل من قريش ليس بأغناهم ولا بأفقرهم )

أنه سال بعض الصالحين عما رآه في عمر مكروها فقال له :(نعم سمعت انك وضعت على مائدتك رغيفين وان لك قميصين احدهما لليل والآخر للنهار )ولزهده في الدنيا كانت لما تأتيه أموال الفتح من الذهب والفضة لم تشغله أبدا لأنه زهد فيها جميعا وكان يكتفي بالكسرة والتمرة مع ذلك الخير كله.

شخصيته كاملة متكاملة :

من صفاتهم الخلقية :

كان رضي الله عنه طويلا، أصلع، أعسر،  أيسر، يعمل بيديه كلتاهما، وكان لطوله كأنه راكب، وكان شديد البياض تعلوه حمرة، وكان قليل الضحك لا يمازح مقبلا على شانه جهوري الصوت.

من صفاته الخلقية :

اجتمعت في شخصية عمر الفذة مكارم الأخلاق ومحاسن الصفات التي جعلته من ألمع الرجال في جميع مواطن السماء والمدح لا من أصدقاء وأصحاب وإنما حتى من المعادين له رضي الله عنه وأرضاه والدليل على ذلك يتجلى في عدد من المواقف نذكر منها :

قال صعصعه بن صوحان لمعاوية بن أبي سفيان يصف عمر رضي الله عنه (كان عالما برعيته عادلا في قضيته عاريا من الكبر قبولا للعذر سهلا الحجاب مصون الباب متحريا للصواب رفيقا بالضعيف غير محاب لقريب ولا جاف لغريب) أي كان شديدا في الحق عادلا بين المسلمين  نشر المساواة بين الرعية من عرب وعجم قبل أن تعرف الشعوب الأخرى معنى المساواة ولذلك قيل أن عمر بن الخطاب أول حاكم ديمقراطي في الإسلام .

شهادة النبي صلى الله عليه وسلم بمآثره :

عن ابن عباس عن أخيه الفضل قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( عمر بن الخطاب معي حيث أحب وأنا معه حيث يحب الحق بعدي مع عمر بن الخطاب حيث كان) وعن عقبة ابن عامر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا أي طريقا قط إلا سلك فجا غير فجك ) أخرجه في الصحيحين .

ذكر الصحابة لمناقبه :

قول أبي بكر في حبه له قال:( أبو بكر الصديق رضي الله عنه ما على ظهر الأرض رجل أحب إلي من عمر ) أخرجه ابن عساكر

أ‌-       في علمه :

قول ابن مسعود رضي الله عنه في علمه:( لو أن علم عمر وضع في كفه ميزان وضع علم الأحياء الأرض كلهم في كفه لرجح علم عمر بعلمهم )

ب‌-   في مكانته في الإسلام :

(كان إسلام عمر فتحا وكانت هجرته نصرا وكانت إمارته رحمة لقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي بالبيت حتى أسلم عمر فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا )

·        قول حذيفة في قول الحق : (والله ما اعرف رجلا لا تأخذه في الله لومه لائم إلا عمر)

·        قول الرافعي :(انه من قوم لا يرون فضائلهم فضائل ولكن يرونها أمانات أئتمنوا عليها من الله لتبقي بهم معانيها في هذه الدنيا فهم يزرعون في الأمم زرعا بيد الله ولا يملك الزرع غير طبيعته)

امير المؤمنين :

إنه الخليفة العادل الذي يقول الحق ولا يخشى في الله لومه لائم لقد استخلفه أبو بكر رضي الله عنه لما يعلم عنه من المزايا النبيلة والمواقف الصادقة المشرفة و الإخلاص السامي لله وللرسول صلى الله عليه وسلم

عن عائشة رضي الله عنها قالت لما ثقل أبي دخل عليه فلان وفلان فقالوا :  يا خليفة رسول الله ماذا تقول لربك إذا قدمت عليه غدا وقد استخلفت عليه ابن الخطاب فقال أجلسوني أبالله ترهبونني ؟  أقول استخلفت عليهم خيرهم .

استقبل عمر خلافته يوم الثلاثاء صبيحة موت أبي بكر رحمه الله تعالى ورضي الله عنه وأرضاه فلما فرغ عمر من دفنه عن التراب قبره ثم قام خطيبا مكانه فقال :( إن الله ابتلاكم بي وابتلاني بكم بعد صاحبي فوالله لا يحضرني شيء من أمركم فيليه أحد دوني ولا يتغيب عني قالوا فيه عن الجزء والأمانة ولئن أحسنوا لأحسنن إليهم ولكن أساؤوا لأنكلن بهم .)

وخطب في المسلمين خطبا كثيرة كان يبدو من خلال توجيهاته وإرشاداته انه القائد العبقري الملهم الذي قاد الأمة قيادة الحكيمة على الصعيدين الداخلي والخارجي .

تنظيمه لأمور الخلافة ومآثره :

نظم عمر شؤون الخلافة تنظيما دقيقا وأدخل الإدارة والتسيير الأمة تنظيمات لم تعهد من قبل وزيادة عن ذلك أحب رعيته فسهر على أمنها وطمأنينتها وحرص على راحتها وسعادتها فكان بحق أميرا للمؤمنين نذكر فيها ما يأتي :

1.    التنظيمات الإدارية :

هو أول من اتخذ بيتا المال ، وأول من عس بالليل ، وأول من اتخذ الديوان ، وأول من استقض القضاة في الأمصار، وأول من فتح الفتوح : العراق والشام والجزيرة ومصر ،  وأول من كتب التاريخ على هجره النبي صلى الله عليه وسلم ، وأول من ضرب على شرب الخمر ثمانين،  وأول من جمع القران الكريم في الصحف ، وأول من مسح سواد وارض الجبل ،  ووضع الخراج على الأرض ، والجزية على أهل الذمة، وأول من منح الصدقات عن المؤلفة قلوبهم ، ومن نهى عن نكاح المتعة ، ومن اخرج اليهود من الحجاز.

انه عرف المسؤولية معرفه صائبة ببصيرة فذة وذكاء وفطنه وعرف عظمتها فأعطاها حقها وأولاها ما تستحق من الأهمية.

2.    حبه لرعيته :

من كثر حبه لرعيته انه كان يتفقد أحوالهم ليلا سرا فان وجد احدهم لحاجه إلى معونة أو إنصاف هرع لمساعدته ونصرته وذلك لشده خشيته لله عز وجل ولإشفاقه على المؤمنين من مواقفه النبيلة.

خرج عمر في سواد الليل فراه طلحه فدخله عمر بيتا طلحه فذهب إلى ذلك البيت فإذا عجوز عمياء مقعده فقال لها : ما بال هذا الرجل يأتيك فقالت :  انه يتعهدني منذ كذا وكذا يأتيني بما يصلحني ويخرج عني الأذى). فقال طلحه  : (ثكلتك أمك يا طلحه عثرات عمر تتبع ).

3.    رفقه بالحيوان :

كان عمر من الراحمين بالمخلوقات جميعها حتى الحيوان

عن المسيب بني حارم قال  : رأيت عمر يضرب حمالا وهو يقول حملت جمالك ما لا يطيق وقال : (رأيت عمر مر به سائل يريد أن يسأله وعلى ظهره حراب مملوء طعاما فأخذه فنثره للنواضح أي الدواب التي يسقى عليها ثم قال الآن فاسأل ما بدا لك )

4.    مساواة بين الحاكم والمحكوم :

أن عدل عمر مثالي لأنه يريد من عمله إرضاء الله تعالى فلا تأخذه في الله لومه لائم فهو يسعى أن يوصل الحق لصاحبه وينصف المظلوم من الظالمين ولو كان أميرا ووليا أو سلطان كبيرا.

قيادته وفتوحاته :

قالوا أن عمر أعظم فاتح في تاريخ الإسلام كله بلا منازع فهو قبل أن يكون قائدا عاما للجيش شارك جنديا في الغزوات التي حدثت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال : (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب سرية في 30 رجل إلى عجز هوازن بتربة  في شعبان سنه سبعة  من الهجرة).

كما أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوه بدر الكبرى وفي غزوه أحد وفي عدد كبير من غزوات النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد كان عمر ممن ثبت مع الرسول صلى الله عليه وسلم وثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوه حنين ولا ننسى مواقفه المشرفة في فترة خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه في حروب المرتدين والذين ادعوا النبوة .

ولما ولي الخلافة تابع مسيرة الفتوحات العظيمة التي كانت في عهد أبي بكر رضي الله عنه وأرضاه

وفي عهده خاض المسلمون عده معارك حاسمه مثل القادسية بابليون نهاوند وتم ذلك كله خلال مدة قصيرة أذهلت العالم يوم ذلك

وكان يقول عند عقد الأولوية لقادته : بسم الله ، وبالله ، وعلى عون الله، امضوا بتأييد الله ،ومن نصر إلا من عند الله ، ولزوم الحق والصبر فقاتلوا في سبيل الله من كفر بالله،  ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ، ولا تجبنوا عند اللقاء ، ولا تمثلوا عند القدرة ، ولا تسرفوا عند الظهور أي عند الغلبة على العدو ولا تقتلوا هرما،  ولا امرأة،  ولا وليدا،  وتوقو قتلهم إذا التقى الزحفان وعند شن الغارات .

وفاته رضي الله عنه :

يروى أن عمر بن الخطاب رأى رؤيا فقصها على أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر فقالت : ( يقتلك رجل من العجم) .

ولما شعر بدنو أجله أراد أن يستخلف خليفة للمسلمين من بعده فأشار على الصحابة الستة الذين رضي الرسول صلى الله عليه وسلم عنهم أن يبايعوه واحدا منهم وطلب من الباقين السمع والطاعة وحذرهم من الذين يطعنون في هذا الرأي .

وقد توفي عمر رضي الله عنه مقتولا بخنجر المجوسي أبي لؤلؤه وهو عبد المغيرة ابن شعبة واسمه فيروز يقال إن أبا لؤلؤه اخذ خنجرا ذا راسين نصابه في وسطه فكمن في زاوية من زوايا المسجد في غلس السحر فلم يزل هنالك حتى خرج عمر يوقظ الناس لصلاة الفجر فلما دنا منه عمر وثب عليه فطعنه ثلاثة طعنات إحداهن تحت السرة هي التي قتلته ثم انحاز المجوسي على أهل المسجد فطعن من يليه حتى طعن سوى عمر احد عشر رجلا وقيل أصاب 13 رجلا ثم انتحر بخنجره وحين أدرك عمر النزيف قال: (قولوا لعبد الرحمن بن عوف فليصلي بالناس) ثم غلب عليه النزيف حتى غشي عليه وكان ذلك في أواخر ذي الحجة سنه 23 من الهجرة وعمره 63 سنه ودامت خلافته عشر سنين وستة اشهر من رثاه في الجن قال :

جزى الله خيرا من أمير وباركت               يد الله في ذلك الأديم الممزق

فمن يمشي أو يركب جناحي نعامة               ليدرك ما قدمت بالأمس يسبق

قضيت أمورا ثم غادرت بعدها               بوائق في أكمامها لم تفتق

 

NomE-mailMessage

اعلان تحت المقالات